● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».

روايتان من فكر أهل البيت عليهم السلام الخميس 3- جمادي الاول -1448 هجري