● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام

مشاركتنا في موكب جمهور باب الطاق ليلة الثامن من المحرم1448 هجري

بسم الله الرحمن الرحيم

تشرفنا في ليلة الثامن من شهر محرم الحرام لعام 1448هـ، المنسوبة إلى سيدنا القاسم بن الحسن عليه السلام، مساء يوم الثلاثاء الموافق 23-6-2026، بالمشاركة في موكب جمهور باب الطاق في كربلاء المقدسة، حيث عاشت الجموع المؤمنة أجواءً إيمانية مفعمة بالحزن والولاء لنهضة الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته الأطهار.

كما وفقنا الله تعالى لزيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام برفقة الإخوة الأعزاء من مؤسسة فيض الصالحين الخيرية الثقافية العالمية، سائلين المولى عز وجل أن يتقبل هذه الأعمال ببركة سيد الشهداء عليه السلام.

وفي هذه الليلة المباركة نستذكر بطولة القاسم بن الحسن عليه السلام، ذلك الفتى الهاشمي الذي جسّد أسمى معاني الإيمان والوفاء والتضحية بين يدي عمه الإمام الحسين عليه السلام، حتى أصبح رمزاً للشباب المؤمن الملتزم بنهج الحق.

ولم ننسَ أحبتنا وإخواننا وأخواتنا من الدعاء تحت القباب المقدسة، سائلين الله تعالى أن يحفظكم جميعاً، ويقضي حوائجكم، ويدفع عنكم البلاء، ويرزقكم زيارة الإمام الحسين عليه السلام في الدنيا وشفاعته في الآخرة.

عظم الله لنا ولكم الأجر بمصاب سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، وجعلنا الله وإياكم من السائرين على نهجه المبارك.

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم الشريف