● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام

وصايا الأمام موسى بن جعفر عليه السلام لولده.

يا بني إياك أن يراك الله في معصية نهاك عنها، وإياك أن يفقدك الله عند طاعة أمرك بها، وعليك بالجد، ولا تخرجن نفسك من التقصير في عبادة الله وطاعته، فإن الله لا يعبد حق عبادته، وإياك والمزاح فإنه يذهب بنور إيمانك، ويستخف بمرؤتك، وإياك والضجر والكسل، فإنهما يمنعان حظك من الدنياوالآخرة.

  • لبعض شيعته:

أي فلان إتق الله وقل الحق وإن كان فيه هلاكك فإن فيه نجاتك، أي فلان إتق الله ودع الباطل وإن كان فيه نجاتك، فان فيه هلاكك.

  • من وصاياه:

اجعلوا لأنفسكم حظاً من الدنيا باعطائها ما تشتهي من الحلال، ومالا يثلم المرؤة وما لا سرف فيه، واستعينوا بذلك على أمور الدين، فإنه روي: ليس منا من ترك دنياه لدينه، أو ترك دينه لدنياه. تفقهوا في الدين، فإن الفقه مفتاح البصيرة، وتمام العبادة، والسبب إلى المنازل الرفيعة، والرتب الجليلة في الدينوالدنيا، وفضل الفقيه على العباد، كفضل الشمس على الكواكب، ومن لم يتفقه في دينه لم يرض الله له عملا  ..